Recent Updates RSS Toggle Comment Threads | اختصارات لوحة المفاتيح

  • sayapodcast 7:49 am on 18 February 2012 رابط دائم | رد  

    عن الألماني الذي لم يجد سريراً على مقاسه 

    في يوم الجمعه الموافق 10 فبراير 2012 كنا نستعد للخروج ، كشته مجازية بعد صلاة الجمعه نتقهوى في البر ونرجع

    جهزنا القهوه والشاي والزنجيل، رغم حرارة الجو بس الي مشتهي مشكله، وطلعنا. يوسف قبل أن ينزل إلى السيارة كان نعسان، بدايات زكام والوجه أحمر والعيون حمراء .. ويعقد الآمال على إنه ينام أول مانوصل البر

    بالطبع .. جيبوا المراكي !

    في منتصف الطريق أنا حاطه سماعات جوالي في إذني وأدندن بيني وبين نفسي “ابعاد كنتم ولا ولا قريبين … الخ”. والمشاورات والمباحثات تجري بين يوسف وفدوى حول المكان الأنسب، وصلنا، نزلنا .. فرشنا وجلسنا وكلّه تمام .. على الأقل بالنسبة لي انا وفدوى! انا وهي كل وحده ماسكه كتاب ومسنده ظهرها للسياره، يوسف متربّع، محبط أشد الإحباط و معه الجوال ويحاول يتصل بأي واحد من اخوان فدوى عشان يجي يجلس معنا،

    ألو: انت وين؟  طيب تعال تقهوى معنا في البر ومر بيتنا جيب المركه معك !

    ( عودة إلى المنزل، نزلت أنا المدعوه اسراء مستعجله، ونسيت اشيل المراكي معي .. ولما قرّبنا ننزل من السياره تذكرت وحسيت اني بأنط من الشباك، خفت من ردّة فعله وهو كان يمنّي النفس بنومه في الهواء الطلق. نزلت، قفلت محمد عبده قبل يخلص اغنيته، وقلت لفدوى اني نسيت :/ طبعا صرنا نضحك ونترقب ردة الفعل، يوسف يطالعنا وعلى باله مبسوطين .. هه ! مايدري ،  افرش ياولد، أيوا ، وين المراكي! وبدأت تهزيئة مختصره انه انتي دايما مشاكل وهذي طلايعك)

    المحاولات مع خالي رقم 1 فشلت، نأتي لخالي رقم اثنين

    ياولد! دق على خالك شوفه وين وخلليه يجي

    فدوى: ايش انت تجيبه من أقصى شرق الرياض؟ اليوم جمعه وهو وعياله طالعين

    جوزيف: لا مو طالعين،

    فدوى: إنت وبعدين معك؟ ! كل هذا عشان مركى؟

    جوزيف: ياولد دق على خالك ..

    فدوى: لاتدق عليه ..هيــه!  ترا بيجي، لاتخلليه يقطع المسافه هذي كلها عشان مركى،

    الترتيب كالتالي، جوزيف … رأسه مائل ويتنهّد ونعسان أقصى اليمين، فدوى تقرأ كتاب مزرعة الحيوان، وأنا أقرأ كتاب العرب وجهة نظر يابانية في أقصى اليسار. ويبدأ حوار بيني وبين فدوى، عن صديقتي الي راحت الصّين، جوزيف يتابع الكلام من بعيد لأن الملل تمكّن منه، وما إن وقفنا عن الكلام إلا ويقفز في نصف السالفه

    جوزيف: أهم شي قلتي لرزان بابا يقولك اذا تبغين شي يرسله لك؟

    أنا: ايه قلتلها، وتراها خذت معها ملوخيه مجففه

    جوزيف: ايه هذي أهم شي

    فدوى: ايش تقولون انتم؟ وتهز رأسها وتكمل قراءة

    نستأنف أنا وهي الحوار وهذه المره عن حكاية الصين نفسها، اقول لها ان رزان طويله أتخيل شكلها بين الصينيين! وانها يمكن ماتتناسب مقاساتها مع قصر قاماتهم. وينط جوزيف في السالفه مره ثانية

    جوزيف: كان في لاعب ألماني شحنوله سرير مخصوص لما راحوا يلعبون كأس العالم في المكسيك

    أنا: ليه ؟!

    جوزيف: كان طويــــل، مالقوا مقاسه .. قاموا شحنوله سريره معه من ألمانيا. كان اسمه امممم .. هوفمان؟

    فدوى: لاااا هوفمان مدرب في أمريكا اللاتينية الآن، مو طويل مره ( متأكده من  مصداقية المعلومة، ولكني متأكده أيضاً ان هذا الإسم خطأ وغير موجود في قائمة المدربين وإنهم كالعاده يقصدون شخص آخر)

    جوزيف: ايه صح .. اممم، آيوا! كان اسمه هاوسمان، هو اللاعب الي طوله يتجاوز مترين فقاموا شحنوله سرير معه

    أنا: آهااااا (نفس الملاحظه المتعلقه بمصداقية المعلومة، هي صحيحه لكن الإسم خطأ)

    جوزيف يكمل: وكان في لاعب فرنسي إريك كانوتا، اسطوره كان يلعب في مانشستر وترشح للرئاسه الفرنسية. طلبه المنتخب الفرنسي عشان يلعب معه وهو رفض.

    فدوى: الفرنسيين أصلاً ماعندهم لاعبين ولا عندهم سالفه،

    أنا: ماما! عندهم زيدان

    فدوى: ايه .. يجيهم لاعب واحد كل جيل ويادوب:/  ( هي متحامله جدا على الفرنسيين، ماعدا دومينيك دوفيلبان)

    نعود لقراءة الكتب، وجوزيف يحاول ينام بأي طريقه أخرى، رأسه وهو جالس صار يطيح  :P

    استئناف للنقاش، هذه المره عن الإخوان المسلمين .. كل ماقالت فدوى شي رديت عليها :متلونين! وترجع تشرح وأقولها يعني متلونين ! وتشرح كمان مره وأقولها هااااا! شفتي انهم متلونين !  نقاش سقيم من جهتي :P

    جوزيف لازال طفشان .. فجأه مره ثانية: ياولد! دق على خالك خلليه يجي ويجيب عياله معه

    فدوى: وبعدين معك!

    جوزيف: خلليه يجي ويجيب الأولاد يلعبون هنا،

    فدوى: لأ  !

    جوزيف: (يتنهد بعمق) يعني عاجبكم الطّفش الي حنا فيه؟

    أنا وفدوى نضحك بشده .. ونقول : كل هذا عشان مركى؟

    أنا: بابا .. أول مره اشوفك كذا، مافي كلام مترابط!!

    فدوى: ياخي ايش هذا؟ منت قادر تجلس بدون مركى؟ إنت أصلاً بنت الآن على حقيقتك حتى كلام مفهوم ماتقول وكنت لاعب علينا أول  مسوي شخصيه بالمركى، الحين طلعت الحقيقة، شكلي بحجر عليك في المحكمه

    جوزيف: أنا الي بروح للمحكمه، وبقولهم خذوها مابيها .. ابي حريتي، 25 سنه من السجن والقيد خلااااص بتنازل عن كل شي مقابل حريتي

    أنا : 0_0

    فدوى: نعم ياخوي؟ تبي تخلعني؟ ايه شعليه اخلعني .. اصلا الحريم ليش يخلعون رجالهم إلا عشان تكسب الحرمه من وراه لأنه بيدفعلها

    أنا (بصوت واطي بمعنى ماما تراك فشلتينا ): الخلع الحرمه تدفع هو يبي يتنازل عن كل شي

    جوزيف: هيهيهيهي .. الحرمه هي الي تدفع في الخلع هههههههههه

    أنا: يوسف واحد فدوى صفر

    التفتت هي عنا بمعنى الحمدلله والشكر ورجعت لقراءة كتابها

    جوزيف: مو لو إنكم جايبين المركى معكم كان أحسن؟

    تنهيــــــــــــــده

    رجعنا إلى المنزل، نتابع مباراة الاتفاق والهلال إذا ماخانتني الذاكره، جوزيف وجهه أحمر من الزكام .. وملامحه نايمه ويادوب قادر يفتح عيونه ومتركي .. أخيرا مركى :P

    أنا و فدوى  نجلس متجاورين وأسماء مقابلنا على الأرض، نطالع وجهه ونضحك

    فدوى: شوفوا أبوكم، شكله واحد من السّكارى الهولنديين على انفه الأحمر وجهه الأحمر هذا

    أنا: نفسسسسسس الي كنت بقوله (ضحك من الثلاثه) هذا شكل سكّير في الكريسمس إيف ، بس ناقصه ..

    أنا وأسماء قلنا في نفس الوقت: طاقية الشتاء

    وضحك من جهتنا نحن الثلاثة، المسكين التفت علينا يبي يفهم وش القصه، بعدين هوّن .. شكله حس ان السالفه كلها تقطيع فيه

    : P

     
  • sayapodcast 8:21 pm on 18 January 2012 رابط دائم | رد
    Tags: لايكثر, youtube, احذر خلفك مطب, حركات, على الطاير   

    Youtube إحذر خلفك مطب 

    برامج اليوتيوب متعددة وأتابع بعضها بشكل دائم والآخر متقطع، حسب الحلقة والوقت والانتباه للإصدار

    في مجملها تنقسم البرامج لقسمين، إما كوميديا (الأغلبية الساحقة) أو طويلة وتقوم على المقابلات مع أشخاص تميزوا في مجال أو آخر، وقناة حركات مثال على الفئة الثانية.

    حركات مختلفة، اجتهاد شحصي من مازن الضرّاب وتوسع الفريق والحلقات كثرت وطالت، حلقة مدتها ساعتين ونص، فيها شجاعة من الفريق وعدم تحرجهم من تقديم ماده طويله للمتابع طالما أنها مثرية. الآن عندهم برنامج سينمائي لعبدالله الدريعان وثامر الفريجي والحلقة الثانية أفضل من الأولى من نواح عدة.

    نتجاوز حركات للفئة الأولى، الكوميديا

    لا أذكر متى ظهرت لكن أول متابعتي لها كانت مع لايكثر وعلى الطاير، وأعجبت بفهد البتيري وبرنامجه أكثر من على الطاير لغموض بعض التعليقات فيه أو بعض الإسقاطات بمعنى أصح، ما اختلف تماماً في الجزء الثاني وبات عمل عمر حسين وفريقه محترف ومباشر وذكي جداً جداً.  يرتفع مستوى حلقات عمر حسين وينخفض لايكثر لسبب بسيط، أنه بات يعتمد على مقاط اليوتيوب المدخله والتعليق عليها، وكأن فهد البتيري يقدم المقطع القادم أو السابق فقط ، فقدت الحماس للبرنامج من فترة.

    محمد بازيد والتاسعه إلا ربع، من مستوى آخر تماماً أضعه على رأس القائمة

    ما أريد الحديث عنه الآن هو انتبه خلفك مطب لياسين كامل ومحمد الصياد

    مختلف جدا هذا البرنامج، ينفع لعرض سينمائي أو تلفزيوني، من ناحية الجهد أعتقد أنه يتطلب الكثيـــــــــر، وأستغرب أن يكون القائمون على البرنامج اثنين فقط وهم ياسين كامل كمقدم ومحمد الصياد في الإخراج والاثنين في الفكرة والإعداد والكتابة.

    أولاً: نوعية المادة المقدمة والتي تستهدف قضايا بعينها، البداية ذكية مع مافيا الدعاية والإعلان ومضايقتها لفئة الشباب، الحلقة الثانية عن نسبة الزواج والطلاق في المملكة، الثالثة عن البطاله والهروب من الواقع و الرابعه عن الأخطاء الطبية.

    ثانيا: التصوير الميداني، متعب ومكلف ويتطلب التسجيل بهذه الطريقة عملية إنتاج مرهقة، يختلف عن اعتماد نسبه كبيرة من برامج اليوتيوب على اخلفية البيضاء أو الثابته، والتصوير باستوديو.

     أداء ياسين كامل هادئ ومتميز وعاقل، بعيد عن حركات الفهاوة الي منتشره في اساليب اليوتيوب الآن، متعدد المواهب، متقن للهجات مختلفه ولو انه في اللبنانية متكلف :)

    السكريبت واضح، مباشر، قليل من الكوميديا كثير من الجد وهناك نوع من التسلسل في النص والترابط في الفكرة المطروحة بين الحلقات.

    الأهم من ذلك كله أنه مدعوم، له رعاية من جهات متعدده ويحتاج المزيد من ذلك، واضح البرنامج مكلف، الحلقات طويلة تقريبا ربع ساعه لكل حلقة، المجهود ثنائي فقط.. يمكن يحتاجون لإضافة في الفريق في المستقبل، إلا إن تفرّغوا للبرنامج ولو بشكل جزئي.

    أتمنّالهم  كل التوفيق، وان شاءالله يستمر البرنامج وكل حلقة أفضل من ماقبلها :)

    ملاحظة نقدية: لو انا لبنانية، وشفت البرنامج كان زعلت واعتبرته متحامل ومبالغ فيه، وياسين موهوب نعم، لكن ربما كان من الأفضل للبرنامج تعدد الوجوه في الحلقة الواحدة خصوصا ان مدته طويلة، ربع ساعه تقريباً.

     

     

     

     
  • sayapodcast 12:33 pm on 14 January 2012 رابط دائم | رد  

    إنتي هبله وميتزعلش منك :) 

    من نعم الله عليك، أن يرزقك بمصري تناكفه ويناكفك :P

    • سألني: بقى سنك كام؟
    • انا عمري 24 بس اليوم ميلاد صاحبتي مش انا
    • هههههههه خايفة تكبرى وتبقى 25
    • لا .. معنديش خوف المهم ما أرجعش لورا ابدا
    • ههههه هو بمزاجك متقلقيش كلها 15 وتبقى 40
    • اتوقع اموت قبلها
    • ولو متى هنديكى وسام التوقع الصحيح ازاى

    اعمليلى وصية استلمه

    • هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

    اعمله واهديه لنفسك

    • المهم نلحق نجوزك قبل ما تموتي
    • واترك عيالي ورايا يتامى؟
    • ههههههه أبوهم موجود
    • مش يمكن يموت قبلي؟ أجيب أجله على بدري
    • توقعي يموت بعدك هههههههه

    أصل انتي طيبه وهبله وميتزعلش منك

    • حيتجوز وحده غيري؟
    • محدش يعوضك ههههههههههههههه
    • الله يجبر بخاطرك.. والعيال يجننوه ؟ أنا متأكده هيطلعوا على امهم بتوع غلبة
    • مش مصدقه انك هبله؟
    • لا دي مصدقاها جداً، بس مش مصدقة اني طيبة وميتزعلش مني،
    • لا صدقي أمال أنا مزعلتش ليه؟
    • يعني أنا عمري غلطت معاك بالكلام؟ :(
    • متقدريش تغلطي انتي بتخافي مني
    • ليه مش تقول اني بحترمك؟
    • ههههههههههههه منا عارف احترام وخوف
    • الناس الي زعلت مني كتير
    • هو الأهبل يتزعل منه؟
    • والناس بتزعل ليه طيب؟
    • الي بيزعل منك أهبل منك ههههههههههههههههههههههههههه
     
  • sayapodcast 4:20 am on 5 January 2012 رابط دائم | رد  

    صمت 

    - وأجاب بالصمت، لم يقل شيئاً !

    - آه، نعم

    - نعم ماذا؟

    - أعرف انه بقي صامتاً

    - أهذا طبيعي؟ أيجيب بالصّمت عادةً؟ !

    - لا! لكني أفهم، فأنا أجيب بالصمت كثيراً من الأحيان، ربما انتقلت له العدوى منّي

    - أتفضلينه؟ أعني الصمت؟

    - لا! بالطبع لا .. لكن، في بعض الأحيان نريد أن، أو نبحث عن أمر ما، أتدرين يصعب أن أشرح لك
    إنه متعلق بنا، بشخصين يريدان ان يقولا الكثير ويخشيان ربما، ليس ردة الفعل إنما نفاذ الكلمات ! أو أن يقطع قولهما حديثاً مستقبلياً، أن تتلاشى كلمات لازالت في طور التّكوين، أن يبعثر الكلام ما يأملان له في المستقبل
    أعني، هناك حديث لم يكتمل، فكرة لم تصل إلى منتهاها
    نعلم ذلك، لكننا لا نريد الوصول الى النّهاية بشكلها الحالي! تصوّري، لو أنك أجّلت النهاية، أو أجلت استكمال باقي القصة إلى وقت لاحق، ألا يمكن أن تحصلي على فرصة أفضل؟ على تتمة أجمل أو أكثر تشويقاً؟
    سيكون هناك أمل بكثير من الكلام، ربما نحكي التتمة في مخيلتنا، ربما نتخيل، ربما نتآلف مع الكلام الحائر ونستقر على البقاء هنا، معاً، لا حاجة للكلام !
    تلك اللحظة التي اعتقدنا فيها اننا ان لم نحكِ للآخرين مانريد الآن، فلن نرتاح على الإطلاق
    ويا لرحمة الرّب! نؤجل تتمة الحديث فنرتاح ونعرف أنه لن يغير في الواقع شيئاً، بل أعطاه فرصة ليكون أفضل بكثير
    بل ربّما، يكون تواطؤاً داخليا على نهايات لا نريدها. وكأنك تقولين، هناك فرصة أخرى، فسحة أكثر إشراقاً، هناك غيمة على وشك الوصول لتكسر حدّة الشمس التي نضيق أعيينا ونقطب جباهنا للتعامل معها .. وسننتظر
    تخيّلي لو طلبت منك أن نخرج سوياً بعد اسبوع، ورفضت لأنك مرتبطة بمواعيد مسبقة ! ضاعت الفرصة وانتهت لأني سأبحث عن ارتباط آخر، ماذا لو تأنّيت ولم تجيبيني مباشرة؟ قد يلغى أحد المواعيد ونلتقي !
    ما أحكي عنه أمر مشابه ..

    - إذن، برأيك .. لماذا صمت؟

    - لا أدري ، ربما يريد مني أن أكتشف بنفسي، أو أن احكي مابداخله، ربما ينتظر يقينا أو غيمة على وشك الوصول
    بكل الأحوال، الصّمت في كثير من الأحيان أقرب، لأنه يحكي الكثير بذاته، ويحكي الحقيقة كاملة.
    وأريد أن أعرف، هل أنا قادرة على فهم الصمت؟ أم أنا كسواي .. رغم الكلام الكثير وأبواب النفس المفتوحة لم أستطع أن أقترب بنفسي خطوة، من دون مساعدة أو تدليل، ربما أراد الآخر أن يتيقّن من قدرتي على ذلك

    أتدرين؟ الصّمت في مثل هذه اللحظات أمل، و باب مفتوح على المستقبل

     
  • sayapodcast 6:27 pm on 22 December 2011 رابط دائم | رد  

    معزوفة إياد الريماوي، معزوفة ذاكرة الجسد 

    في التدوينة السابقة تحدثت عن بيانو إياد الريماوي في مسلسل الغفران،

    استطعت أن اقتطع 40 ثانية من المعزوفة، ولحسن الحظ كان هذا المشهد الأول في الحلقة الأولى من المسلسل :)

     

     

    وكذلك السلام الوطني الجزائري في مسلسل ذاكرة الجسد، ومرّة أخرى أجده خلفية موسيقية لأول مشهد في المسلسل، يتحدث فيها بطل الرّواية عن حياتنا وذكرياتنا التي نلجأ إلى الكتابة، إما لنخلّدها أو نتخلّص منها .. نص رائع وخلفية موسيقية معبّرة جداً

     

     
  • sayapodcast 4:22 pm on 21 December 2011 رابط دائم | رد
    Tags: TV, موسيقى تصويرية, مسلسل الغفران, إياد الريماوي, ذاكرة الجسد, شربل روحانا   

    موسيقى تصويرية .. OST 

     

    عادة، لكل مسلسل أو برنامج أو فلم أو لعبة موسيقى تصويرية، بعض الأحيان أغاني متضمّنة ومقدمة ونهاية كذلك.

    التفاوت في المستويات حاضر والإبداع والاستثنائية كذلك. هذا بالعموم .

    حين تسمع في مسلسل عربي مقطوعة موسيقية وتبحث عنها طويلاً ولا تجدها، أو تشاهد مسلسلاً يحمل من الإبداع الموسيقي مقدمة ونهاية وموسيقى تصويرية الشيء الكثير، وتبحث عنها ولا تجدها أيضاً .. تعرف أن هناك مشكلة !

    مقارنة بسيطة بيننا وبين الآسيويين في كل إنتاجاتهم، سواء أفلام أو مسلسلات أو برامج أو ألعاب فيديو أو حتى أنمي، بمجرد صدور البرنامج أياً كان نوعه ستجد ألبوم الـ OST مصدراً كذلك

    يحوي كل الموسيقات التي تم استخدامها، ولو لمرة واحدة ولدقيقة واحدة .. كلها كاملة !

    على سبيل المثال أنمي بليتش، أغنية البداية دقيقة ونص تقريباً، لكن في ملف الـ OST تجدها كاملة ومدتها 4 أو 5 دقائق مثلاً !

    يتم التسويق للموسيقى جنباً إلى جنب مع الأنمي أو أياً كان نوع البرنامج ويصدر بـ CD خاص به !

    كذلك الأفلام الأجنبية، لابد وأن تجد ملفاً يحوي الـ OST، وإن لم يكن متاحاً للتحميل عبر الإنترنت ستجد أنه يباع في الأسواق

    ماذا عن الإنتاج العربي؟

    لا تشكيلي لأبكيلك ..

    هناك إهمال وقصر نظر من هذه الناحية، كثير من المسلسلات القديمة والجديدة أيضاً نحفظ اغانيها ونستطيع تمييز موسيقاتها ولو بعد سنوات، نجد لها نسخاً في اليوتيوب، لكن لا شيء كامل

    شاهدت مسلسل الغفران لسلافة معمار و باسل خيّاط، أروع مافي المسلسل موسيقاه ومقدمته والخاتمة، كل شيء، بيانو وكمان ومقطوعات موسيقية مؤلفة خصيصاً لتتناسب حقاً مع المشاهد، حين بحثت وجدت أن الموسيقار السوري إياد الريماوي هو مبدعها، وإياد ألف شارات كثيرة منها الخاصة بمسلسل مرايا ومطلوب رجال واغنية انت أحلى التي شارك فيها باسل خياط وأمل عرفه ونسرين طافش مع فرقة كلنا سوا ..

    هذه المقدمة الموسيقية لمسلسل الغفران

    في الانتقال بين المشاهد السعيدة كان هناك رجل على بيانو يعزف مقطوعة جميلة جداً، تعبت وأنا أبحث عنها .. ولا فائدة !

    لحسن الحظ، وبسبب الصدى الواسع والإعجاب الشديد الذي حظيت به الموسيقى في هذا المسلسل قام المؤلف بإصدار CD خاص به ، ولسوء الحظ السي دي غير متوافر على الإنترنت ويباع في بعض المدن السورية فقط ..

     

     

    غير موجودة، هذا يعني أنّي سأقوم بتحميل المسلسل كاملاً، وأبحث عن هذه المقطوعة، أقوم بقص المشهد وتحويله لملف صوت لكي أسمعها ! :”(

    المسلسل الآخر هو ذاكرة الجسد لجمال سليمان

    عن رواية أحلام مستغانمي الشهيرة. لو كنت تابعت المسلسل ولو قليلاً لعرفت مقدار الإبداع في الموسيقى التصويرية، مقدمة ونهاية ومقاطع داخلية، التأليف والتوزيع الموسيقي كان لـ وليد الهشيم، وألحان وتوزيع الشارات الغنائية لشربل روحانا !

    أكثر ما أعجبني هو عزف رقيق للسلام الوطني الجزائري، أعطاه روحاً مختلفة تماماً عما اعتدت سماعه، كان مقطعاً جميـــــــلاً

    وكالعادة، أبحث عنه طويلاً .. ولا فائدة

    والنتيجة أن أقوم بتحميل المسلسل كاملاً لأقتطع هذه المعزوفة … إلخ

    هنا مقطوعة بسيطة من المسلسل، لا تزيد على 35 ثانية .. شرقية جداً، مبدعة جداً

    http://www.4shared.com/embed/403050093/38ca8e02

     

    النّتيجة، ياريت لو يقوم المنتجون بإصدار سي دي للموسيقى التصويرية خصوصاً حين يكون الصدى الجيد والإبداع في هذه المعزوفات واضحاً..

    سأشاهد مسلسل ذاكرة الجسد مره أخرى لأجد معزوفة السلام الوطني، ومسلسل الغفران لأقتطع معزوفة البيانو الجميلة

    وأعد أن أسمعها لكم .. إن شاءالله :)

     

     
  • sayapodcast 12:13 pm on 25 November 2011 رابط دائم | رد  

    1432 هـ في أمان الله .. 

    في تويتر، كنت أودّع السنة الهجرية، وكلّما نويت التوقف عن الكلام استئنفت من جديد كعادتي طبعاً !

    هذا ما قيل، أتركه هنا لأني أريد تذكّره

    ماهي السنة في عمر الإنسان؟ هل تساوي عشر سنوات في عمر أمة من الأمم؟ أم أكثر أم أقل؟

    أهو يوم أم دهر؟ حياة كاملة أم غمضة عين؟

    وكم يحتل النّدم ومراجعة النفس من اليوم الأخير؟ مقارنة بالعام كلّه؟ ماهي صيغة المغادرة؟ هل نستطيع تذكر ما قلنا أنه لن ينسى طوال العمر؟ أم ذهب

    على ماذا ندمت؟ وعلى من بكيت، لا تكترث لـ “ما أبكاك”، إبحث عن الأشخاص، من تسببوا في البكاء، سواء سعادة أو سواه، أكانت سنتك كدهر أم غمضة عين؟

    ماقيمة السنوات في عمر البشر؟ وداعاً لـ 1432، في أمان الله، وداع لا لقاء بعده أبداً ولو وطئنا جميعاً القمر، لن تعود السنة أبداً، مهما تمنّينا

    الغريب ان تذكّر صعوبات السّنة أسهل، أما كل الأيام والليالي الهادئة التي يمارس فيها الانسان حياته بطمأنينة، ولحظات الفرح الصغيرة، تختفي :)

    والغريب ايضا ان السنة الهجرية، لا أنتبه لها إلا في رمضان، الحج، وحين تقف على العتبات لتغلق الباب ورائها، رحيل لاعودة بعده ابدا :)

    ياترى لو التقت السنة الجديدة والقديمة في يوم من الايام، وش بيصير؟ أتخيلهم يشتغلون شفتات عمرهم ماتقابلوا، واحد صبح والثاني مسا، وفجأة التقوا!

    وجمعتكم مباركة :)

    نسيت أسأل، كم تحتل السعادة، الرضا والطمأنينة من اليوم الأخير؟ الوعود المستقبلية والأحاديث التي تذكرنا للتو، أننا لم نكملها ! والوعود المعلقة

    طيب اذا كنت وعدت أحد بشي وما وفيت، حتى ولو سالفة .. ياريت تقولولي اطلعها من ذمتي :) وكل يوم وانتوا بخير

     
  • sayapodcast 10:02 pm on 24 November 2011 رابط دائم | رد  

    IF 

    ربما كان الرّجل، صناعته وصفاته، هاجساً في الشعر منذ القدم

    ليس شعرنا العربي وحده، إنما الكثير من اللغات الأخرى تتحدث عن الرجل، قوته وعاطفته، انتصاراته وخيباته، اندفاعاته وعثراته

    عن العائلة، الوطن والقوم والأصدقاء ورفاق الطريق

    هنا قصيدة كتب منها بيت على مدخل الملعب الرئيسي في بطولة ويمبلدون ، أعرق بطولات التنس على الأطلاق، تتكلم عن الرّجل

    القصيدة بعنوان “إذا” أو ” If”  ,, رائعة بحق

    If you can keep your head when all about you

    Are losing theirs and blaming it on you;
    If you can trust yourself when all men doubt you,
    But make allowance for their doubting too:
    If you can wait and not be tired by waiting,
    Or being lied about, don’t deal in lies,
    Or being hated don’t give way to hating,
    And yet don’t look too good, nor talk too wise;

    If you can dream—and not make dreams your master;
    If you can think—and not make thoughts your aim,
    If you can meet with Triumph and Disaster
    And treat those two impostors just the same:
    If you can bear to hear the truth you’ve spoken
    Twisted by knaves to make a trap for fools,
    Or watch the things you gave your life to, broken,
    And stoop and build ’em up with worn-out tools;

    If you can make one heap of all your winnings
    And risk it on one turn of pitch-and-toss,
    And lose, and start again at your beginnings
    And never breathe a word about your loss:
    If you can force your heart and nerve and sinew
    To serve your turn long after they are gone,
    And so hold on when there is nothing in you
    Except the Will which says to them: ‘Hold on!’

    If you can talk with crowds and keep your virtue,
    Or walk with Kings—nor lose the common touch,
    If neither foes nor loving friends can hurt you,
    If all men count with you, but none too much:
    If you can fill the unforgiving minute
    With sixty seconds’ worth of distance run,
    Yours is the Earth and everything that’s in it,
    And—which is more—you’ll be a Man, my son!


     
    • Mary Kay 11:00 م on 5 يناير 2012 رابط دائم | رد

      I love this poem. My father used to recite it when I was a child. He lived his life by it. He was a huge Kipling fan. There’s a great website devoted to this poem that I stumbled upon for anyone who is inspired by all things “If” – http://www.allthingsif.org. It includes articles, stories, other poems and even music based on the poem “If.”

  • sayapodcast 4:56 pm on 29 October 2011 رابط دائم | رد  

    بعض الأوطان لعنة

    بعض الأوطان لعنة، لا تحبك، لا تريدك ولا تسمح لك بالرحيل

    تضيق بك ولا تفسح لك طريقاً تضرب في الأرض من خلاله

    تتركك معلّقاً، لا هي الّتي ألقت بك ولاهي التي احتوتك

    كسجين تنظر من كوة زنزانة قابعة في سجن لا تدري أين هو، ومن يحتجز فيه سواك. كسجين تختلس النظر من كوّة زنزانتك لترى سماءً وأرضاً وشمساً وتستشعر برداً أو حرارة، ترى بشراً وآثار خطوات، تلمح كلاباً وقططاً وريش طير تعجز عن رؤية أسرابه في السماء، فالنافذة المنخفضة تكسر نظرتك دوماً وتوجهها نحو التّراب والأرض.

    ترى في الخارج حياةً، أو ترى موتاً، ولكنك على الأقل تلمح نهايات أو بدايات، لا وسط.. لا فجوة خارج نطاق الزمان والمكان

    قد تتوهم ماتراه! لكنك استطعت على الأقل، أن تحلم!

    تنظر إلى الدنيا من نافذتك، رقّيتها وجعلتها نافذة جميلة بستائر، لا تستطيع أن تخطو أبعد من ذلك وتطلق العنان لخيالِ وأماني لا تلبث أن ترتقي لتلمس عنان السّماء، وتخشى إذا خرجت يوماً، أن تتهاوى أحلامك فوق رأسك ..

    تشفق على المشهد الّذي تنظر إليه من أن تحمله فوق طاقته وتطالبه بأكثر مما يستطيع، يطول وقوفك على النّافذة، تتعب قدماك ويضنيك الأمل بقدر إحياءه لك. تترك النّافذة لتنظر إلى موطئ قدمك، إلى غرفتك .. فتغرق في خواءها أكثر وتعود لترى طريقاً مسدوداً, مسدوداً أمامك.

    تحتاج جدران غرفتك الجميلة، غرفتك الخاوية، غرفتك التي تقطر وحدةً وتيهاً، سنوات وأزمنة لتتحلل، لتتآكل، لتسمح لك بإحداث ثقب توسّعه مع الزمن. ويحتاج قلبك أزمنة ورفاقاً وأمكنة وذكريات ليضرب بقوة ويحطّم الجدار بعد ذلك.

    بعض الأوطان تغرّبك، تغرقك بالوحدة، الحيرة، التيّه والضياع، وتغدو حروف هذه الكلمة “وطن” مؤلمة، حتّى التلفظ بها مؤلم، حتّى التنفس مؤلم إن ترافق مع التفكير بها ..

    بعض الأوطان تستنزفك، تسلبك الرّغبة في الحياة مرّة أخرى، تدفنك تحت خوف من خيبة أمل متجددة، تسمح لحزنك بأن يقتلك شيئاً فشيئاً. تسلبك القدرة على رؤية الجمال المحيط بك، تجرد كل ما حولك من المعنى والرّوح في عينيك.

    بعض الأوطان تخيّب أملك، تضعف أمام جبروت مستبد وتخنع أمامه، لا هي التي حمتك، ولا هي التّي أنقذت نفسها.

    تضني قلبك الّذي هام بحبّها ليجد أنّها أضعف من أن ترى في حبّك عطاءً وقوة، متهالكة لاتملك القدرة على فهم مشاعرك.

    تنزلق بثقلها إلى الهاوية شيئاً فشيئاً، وتسحبك معها أو تدفعك للرّحيل، لا تمدّ يدها إليك لتأخذها إلى حيث تحيا من جديد ..

    حتى رفيقك الّذي شاركك غرفتك، التي باتت سجنا، أو كانت، لا تدري! صديقك، من كنت ترى في عينيه وطناً جميلاً يعد ويفي بوعوده، يعطيك حبّاً وسلاماً، وتغرقه امتناناً، حتى هو، رحَلْ .. لم يعد هناك.

    ” هذه تدوينة كتبتها في السابع من سبتمبر،  أو مايقارب هذا التاريخ، نشرتها لمدة اسبوع وقمت بحذفها ظنّا منّي أنها سوداوية أكثر من اللازم ! بعد ما حدث مع فريق عمل ملعوب علينا، فراس وخالد وحسام .. إعترفت أمام نفسي أن ماحاولت إيهام ذاتي به، وقت قمت بحذفها، ليس حقيقة. وأن الصورة هكذا وربما أسوأ من ذلك “ 

     
  • sayapodcast 12:37 pm on 10 August 2011 رابط دائم | رد  

           لمَ لا تهاجر؟… 

    -          قلت له:  حسناً، لمَ لا تهاجر؟

    -          إلى أين؟

    -          إلى أي مكان، هاجر مادمت قادراً على ذلك!

    -          لمَ أفْعَلْ؟ مالحاجةُ إلى الهجرة؟

    -          جرّب الحياة هناك، في أمريكا مادمت تحبّها ومادمت قادراً على الذّهاب. لازلت صغيراً لا يقيّدك شيء أو يربطك، لست متزوجاً وبإمكانك أن تجد عملاً في مجال تخصصك، لازلت في الـ 25!

    -          نعم أحبّها، لذا سأذهب إليها في الإجازات إن أردت.

    -          حبّ الإجازات أمر طبيعي، لكنّها ليست حياةً، جرب البقاء هناك 4 أشهر مثلاً، اعرف شوارعها وأزقتها ودعها تعتد خطواتك، تآلف مع الوجوه العاملة والمتسكّعة من حولك، ارحل إلى مدن أخرى بغرض الحياة أيضاً وانظر إلى الآخرين بعين مُقيمَة لا سائحة، فالعين السّائحة لاترى سوى مايروقها وتبحث عنه. عش هناك لتعرف هل هي حقاً كما اعتقدتها؟ هل الحياة هناك كما تخيّلت أم لا؟ بدل أن تبقيها حسرةً في قلبك وسقف أحلام لم تصله يداك على قربه. صدقاً، مالذي يربطك هنا؟ مشاكلك العائلية كثيرة والحياة الاجتماعية مغرقة في الابتذال في نظرك ولا تطيقها.

    -          أتعلمين، عشت في لندن عام تقريباً للدراسة ثم عدت، لم تعجبني فهي مليئة بالعرب وحياتها صعبة. أتدرين لم أحب أمريكا؟ لأن النّاس هناك “عايشين صح” .. العلاقات واضحة، الصّداقة صداقة والحب حب، العمل عمل، لايظن الآخرون بك الظّنون إن صادقت امرأةً مثلاً ويبدؤون بالكلام والنميمة وتتمثل لهم أفكار سوداء عن طبيعة العلاقة. كل إنسان حر بعلاقاته لايخشى شيئاً ولا يتدخّل في حياته أحد. والأمر الآخر، كل شيء متوافر لي هنا فلماذا أهاجر؟ عملي، عائلتي، أصدقائي.

    لا أخشى أو أخاف شيئاً !

    -          نحن لانهاجر هرباً أو خشية أوخوفاً بالضرورة، ولا بحثاً عن رزق أيضاً، أتراني أمامك؟ هاجس الهجرة يراودني وأنا أصغر منك لا لشيء إلا لأنّي أرى الدّنيا التي أعيش فيها من دون أن أعرف عنها شيئاً؛ أتعرف أنّي كثيراً ما أتفحّص الخريطة؟

    ولأني أريد أن أجرب نفسي، أتعرّف على ذاتي.

    أتدري ما اهتماماتي في الحياة؟ الرّياضة والثقافة ! لا يمكنني المشاركة فعلياً في كليهما سوى بالمتابعة الجزئية عن بعد، لا يمكنني الجري في الشارع في الصباحات الشّتائية الباكرة، لا أقضي وقتاً تحت المطر أنظر إلى النّاس وهم يسارعون خطاهم ويتضاحكون فأضحك في الطّرقات معهم، أناس لا أعرفهم، لايمكنني حضور فعاليات ثقافية أنتظرها وأتعرّف على أخرى جديدة من كل بقاع الأرض. لماذا؟

    لأني في بلد مغلق، لا أملك حريّة حركة على الإطلاق، أعيش في دوّامة من الأفكار عن الممكنات والاحتمالات والأمنيات وماكنت سأفعله لو فتحت لي الأبواب؛ أي شخص سأكون؟ أي فكر سأحمل؟ كيف سأتغيّر!

    أتبقى مبادئي ثابتة أم تضمحل أمام مبادئ أخرى جديدة؟ هل أنا على صواب أم خطأ أم بينهما؟

    نحن نهاجر لنكتشف أنفسنا ونمنح عقولنا عوالم لامحدودة تسهم في تشكّل أفكارها واتساعها، اتساعاً قد يشمل الأرض يوماً !

    أتوق لأعرف: هل أنا من أعتقدني؟ أأفعل كل مافكّرت به لو أتيحت لي فرصة الهجرة والعيش 3 سنوات مثلاً في كندا أو إيرلندا أم سأتخاذل؟

     لمَ اخترتهما؟ بحثاً عن المطر والشّتاء.

    -          أوافقك في هذا، لكن سأخبرك، لن تفعلي شيئاً. غالباً يذهب الشباب ويعودون من دون أن يكتشفوا سوى العوالم السّفلية.

    -          أنت تقول ذلك، قد تكون رأيته أمامك، لكن أنا مختلفة عنك وعن البقيّة. صدقاً أريد أن أعرف هل أنا من أعتقدني الآن؟ أأكون ما أحب؟ أفضل؟ أم أخذل نفسي!

    -          أتتركين عائلتك؟ أنت فتاة!

    -          أفكّر بأبي ..

    -          وأنا أفكر بعائلتي أيضاً، لا يطاوعني قلبي على تركها مع أنها لا تمنحني سوى المشاكل وقد أجدني بلا مأوى (homeless) يوماً ما، لكن لا أستطيع ..

    -          بالمناسبة، لم تحب الذّهاب إلى البحرين؟ لافرق بينها وبين الكويت في المتعة والكويت أفضل؛ إلا إن كنت من روّاد العالم السّفلي طبعاً.

    -          ( يضحك)، حلوة منك، لا لست من روّاده، لكن شعور العبور إلى مكان جديد الّذي أحسّه حين أكون فوق الجسر وأجد نفسي في مكان آخر يمنحني سعادة ورضى !

     
    • wala'a 12:11 م on 7 نوفمبر 2011 رابط دائم | رد

      لم تكتبي عن نفسك فقط
      كتبتي عن غيرك ايضا
      قريبه لقلبي جدا هذه السطور ربما لانها عبرت عما بداخلي وبطريقه افضل مني

c
اكتب تدوينة جديدة
j
next post/next comment
k
previous post/previous comment
r
reply
e
تحرير
o
اظهار/إخفاء التعليقات
t
اذهب الى أعلى
l
go to login
h
show/hide help
shift + esc
cancel
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.